«

»

عبد الناصر ..صوت الفقراء

عبد الناصر ..صوت الفقراء

الزعيم جمال عبد الناصر حسين  هو ثانى رؤساء مصر. تولى السلطة سنة 1956، إلى وفاته سنة 1970. وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، التى أطاحت بالملك فاروق  ،والتى شغل منصب نائب رئيس الوزراء فى حكومتها الجديدة. وصل الزعيم جمال عبد الناصر إلى الحكم عن طريق وضع محمد نجيب (الرئيس حينها) تحت الإقامة الجبرية، وذلك بعد تنامي الخلافات بين نجيب وبين مجلس قيادة الثورة،وتولى رئاسة الوزراء ثم رئاسة الجمهورية باستفتاء شعبى يوم 24 يونيو 1956.

عبد الناصر ..صوت الفقراء

ثورة 23 يوليو

يوم 25 يناير سنة 1952، حدثت مواجهة بين القوات البريطانية وشرطة الإسماعيلية أدت إلى مقتل أربعين من رجال الشرطة المصرية بالرصاص، ودارت أعمال شغب في القاهرة في اليوم التالى، مما أسفر عن مقتل 76 شخصا. بعد ذلك، نشر ناصر برنامجا من ست نقاط لمصر في مجلة روز اليوسف لتفكيك الإقطاع والقضاء على النفوذ البريطانى. في مايو 1952، تلقى ناصر كلمة تقول بأن الملك فاروق قد عرف أسماء الضباط الأحرار وسيقوم بإلقاء القبض عليهم، فقام  الزعيم جمال عبد الناصر على الفور بالبدء في التخطيط لعزل حكومة زكريا محي الدين، بمساعدة وحدات الجيش الموالية للجمعية.

كان الضباط الأحرار يقولون أن نيتهم ليست تثبيت أنفسهم فى الحكومة، وإنما إعادة إنشاء دولة ديمقراطية برلمانية. ولم يعتقد  الزعيم جمال عبد الناصر أن ضابطاً من ذوى الرتب المتدنية مثله (مقدم) من شأنه أن يكون مقبولاً من قبل الشعب المصرى، انطلقت الثورة يوم 22 يوليو وأعلن نجاحها في اليوم التالى. استولى الضباط الأحرار على جميع المبانى الحكومية، والمحطات الإذاعية، ومراكز الشرطة، وكذلك مقر قيادة الجيش فى القاهرة. ارتدى ناصر ملابس مدنية لتجنب القبض عليه عن طريق النظام الملكى ، وقد أخبر الزعيم جمال عبد الناصر الولايات المتحدة والحكومة البريطانية قبل يومين من الثورة عن نواياه واتفق معهما على عدم مساعدة فاروق. وتحت ضغط من أمريكا، وافق ناصر على نفى الملك المخلوع مع احتفال تكريمى

عبد الناصر ..صوت الفقراء

بعد توليهم السلطة، أصبح ناصر والضباط الأحرار أوصياء على مصالح الشعب”ضد النظام الملكى وطبقة الباشاوات حكم الضباط الأحرار باسم مجلس قيادة الثورة عن طريق محمد نجيب رئيساً وجمال عبد الناصر نائبا للرئيس. ويذكر ان من اهم انجازات جمال  عبد الناصر القيام بالعديد من الإصلاحات كقانون الإصلاح الزراعي، وإلغاء النظام الملكى، وإعادة تنظيم الأحزاب السياسية ، استقال ماهر يوم 7 سبتمبر. وتولى نجيب دوراً إضافياً وهو رئاسة الوزراء، وعبد الناصر نائباً لرئيس الوزراء. وفي سبتمبر، تم وضع قانون الإصلاح الزراعي حيز التنفيذ. ومن وجهة نظر عبد الناصر، أعطى هذا القانون مجلس قيادة الثورة هويته وحول الانقلاب إلى ثورة.

جمال عبد الناصر والاخوان :

قبل تطبيق قانون الإصلاح الزراعي، في شهر أغسطس عام 1952، اندلعت أعمال شغب يقودها الشيوعيون فى مصانع الغزل والنسيج في كفر الدوار، مما أدى إلى اشتباك الجيش معهم مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص. أصر معظم أعضاء مجلس قيادة الثورة على إعدام اثنين من زعماء أعمال الشغب، رفض ناصر هذا الرأى. ومع ذلك، تم تنفيذ الحكم. أيد الإخوان المسلمون مجلس قيادة الثورة، وبعد تولي نجيب للسلطة، طالبوا بأربع حقائب وزارية فى الحكومة الجديدة. رفض عبد الناصر مطالبهم وبدلا من إعطائهم أربع حقائب وزارية، منح اثنين من أعضاء الجماعة مناصب وزارية طفيفة

عبد الناصر ..صوت الفقراء

تعرض عبد الناصر لنوبة قلبية وتوفى. وشيع جنازته فى القاهرة أكثر من خمسة ملايين شخص. يعتبره مؤيدوه في الوقت الحاضر رمزاً للكرامة والوحدة العربية والجهود المناهضة للإمبريالية. بينما يصفه معارضوه بالمستبد، وينتقدون انتهاكات حكومته لحقوق الإنسان. تعرض عبد الناصر لعدة محاولات اغتيال في حياته، كان من بينها محاولة اغتيال نسبت لأحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، غير أن الجماعة نفت الجماعة علاقتها بالحادثة.أمر ناصر بعد ذلك بحملة أمنية ضد جماعة الإخوان المسلمين. ويصف المؤرخون ناصر باعتباره واحداً من الشخصيات السياسية البارزة في التاريخ الحديث للشرق.

(Visited 176 times, 1 visits today)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>