«

»

دلوعة السينما

دلوعة السينما ما حققته في مجدها وقرار الاعتزال

دلوعة السينما

* ظلت شادية نجمة الشباك الأولي لأكثر ما يزيد عن ربع قرن .

* عندما بلغت الخامسة و العشرون جاءتها فرصة العمر كما ذكرت و ذلك في فيلم ” المرأة المجهولة ” عام 1959 .

* و تميز دورها في هذا الفيلم بالذات بأنه أتاح لها المجال لتجسيد العديد من الشخصيات مما أخرجها من برواز المرأة الدلوعة فقط .

دلوعة السينما

شادية و الكاتب الكبير نجيب محفوظ

* كانت نظرة الأديب ” نجيب محفوظ ” لها إنها لا تصلح إلا لتجسيد المرأة الدلوعة الرقيقة ، حيث ذكر عنها أولا : ” شادية هي فتاة الأحلام لأي شاب وهي نموذج للنجمة الدلوعة و خفيفة الظل و ليست قريبة من بطلات أو شخصيات رواياتي ” .

* و لكن بعد تجسيدها لشخصية ” نور” في فيلم اللص و الكلاب و التي أدت فيه دور فتاة ليل ببراعة شديدة ، أستبدل الكاتب نجيب محفوظ فكرته عنها و ذكر أنها ممثلة بارعة تستطيع تقمص أي شخصية و الإبداع فيها و ليست فقط الشخصيات التي تتسم بالرقة و الدلع .

* ومن هنا أصبحت هي بطلة رواياته ، تجسد ذلك في أفلام مثل ” اللص و الكلاب – زقاق المدى – الطريق ، و غيره .

* توالت إبداعاتها الدرامية و التي أخيرا بعد فيلم ” لا تسألني من أنا ” عام 1984 .

شادية

قرار الاعتزال

* كان قرارها بالاعتزال و ارتداء الحجاب عن عمر يناهز الخمسين عاما له أسباب و تبريرات لديها و يتلخص ذلك في الكلمات التالية :

” لأنني في عز مجدي أفكر في الاعتزال لا أريد أن أنتظر حتى تهجرني الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويدًا رويدًا…لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز في الأفلام في المستقبل بعد أن تعود الناس أن يروني في دور البطلة الشابة، لا أحب أن يرى الناس التجاعيد في وجهي ويقارنون بين صورة الشابة التي عرفوها والعجوز التي سوف يشاهدونها، أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لي عندهم ولهذا فلن أنتظر حتى تعتزلني الأضواء وإنما سوف أهجرها في الوقت المناسب قبل أن تهتز صورتي في خيال الناس “

(Visited 11 times, 1 visits today)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>