«

»

عمر بن الخطاب

الفاروق عمر بن الخطاب

شخصية الفاروق عمر بن الخطاب

تسليم الأمر لله و الثقة بتدبيره

كان عمر بن الخطاب مؤمنا ورعا بدينه .. واثقا بالله تعالي و حسن تدبيره فقال في يوم

” لا أبالي أصبحت علي ما أحب أو على ما أكره  ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو أكره ” .

محاسبة النفس و التقرب من الله عز و جل

فجاء في مرة رسول ” عمر بن الخطاب ” من إحدى الغزوات يبشره بالنصر

فسألة “عمر بن الخطاب ” : متى بدأ القتال ؟

أجابة الرسول : قبل الضحى .

سأله أيضا و متى كان النصر ؟

أجابه الرسول و قال : قبل المغرب .

فبكي عمر رضي الله عنه …. حتى ابتلت لحيته

فقالوا له رعيته يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكي

فقال ” و الله إن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا “

و أضاف ” نحن أمه لا تنتصر بالعدة و العتاد و لكن ننتصر بقلة ذنوبنا و كثرة ذنوب الأعداء ، فلو تساوت الذنوب لانتصروا علينا بالعدة و العتاد ” .

الهدوء و ضبط اللسان

من كثر كلامه كثر سقطه

و من كثر سقطه قل حياؤه

و من قل حياؤه قل ورعة

و من قل ورعة مات قلبه

و من أقوالة و مواقفه

* رحم الله من أهدى إليّ عيوبي .

* لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة .

* لأعزلن خالد بن الوليد والمثنى ( مثنى بني شيبان ) حتى يعلما أن الله إنما كان ينصر عباده ، وليس إياهما كان ينصر .

* سأل عمر رضي الله عنه رجلاً عن شيء، فقال: الله أعلم

  فقال عمر: لقد شقينا إن كنا لا نعلم أن الله أعلم !! إذا سئل أحدكم عن شيء لا يعلمه، فليقل: لا أدري

(Visited 16 times, 1 visits today)